الشيخ محمد حسن مظفر

266

الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح

الصلاة مخالفة لابن الزبير ؛ لأنّه كان يجهر بها « 1 » . روى ذلك الشافعي ، وغيره بإسناد صحيح . قلت : لا يسع المقام ذكر أحوال هذا الفاجر المخاطب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، عندما جاءه خبر قتل الحسين بقوله : ثار بثارات يا رسول اللّه . ويكفيك من خبثه وفسقه تلقيبه بلطيم الشيطان ، كما في التهذيب وغيره . فيا عجبا منهم ، ولا عجب ! كيف يحتجّون برواية هذا الفاسق الملعون ، وكيف يثقون به في دينهم ، وهو لا دين له ؟ ! نعم ، ليسوا بخير منه ، وما هو بأسوأ من كثير من رواتهم ، كمعاوية ، وابن العاص ، ومروان وأشباههم من المنافقين . « 1201 » - عمرو بن سعيد م ، 4 « * » أبو سعيد البصريّ القرشيّ أو الثّقفيّ قال في التهذيب : ذكره ابن حبّان في الضعفاء « 2 » .

--> ( 1 ) تاريخ الطبري حوادث سنة « 61 - 80 ه » : 202 / 81 . ( * ) صحيح مسلم 3 : 1253 / 9 ، سنن أبي داود 2 : 421 / 2148 ، سنن ابن ماجة 2 : 441 / 1893 ، سنن الترمذي 4 : 480 / 2776 ، السنن الكبرى للنّسائي 3 : 38 / 4414 . ( 1201 ) - ميزان الاعتدال 5 : 317 / 6383 ، تهذيب التهذيب 8 : 35 / 61 . ( 2 ) انظر إكمال تهذيب الكمال 10 : 174 / 4102 .